Posts

I've been thinking about you.

Image
I've been thinking about you. How have you been my dear? Years have gone by, it's not your fault that I stopped checking in. Do you remember how it was? Just you and me, against this horrible, terrible world we live in. Well... since you've been away, much has changed.. Where do you want me to begin? You've been hiding, keeping yourself away, shying from the world around you. You really shouldn't do that though -or so you've told me, when I tried doing the same. I've been thinking about you lately. I've been thinking of your glory days. You do so much, you are so much and it aggravates me. When did I start hating you? Was it when you decided that you've had enough? You shouldn't have stopped "being". Get up my dear, for I've been thinking about you and you've been on my mind lately. Am I repeating myself? You don't get to criticize, you've lost that privilege so long ago. Before you, there was a time of calm, ease, tranq...

لائحة مهامك

Image
ثمّ يأتي بعد السكون, بعد الركود, أيامٌ لا تشبه أيامنا بشيء. بعدما اعتدنا على فتور الحياة, على هذه البحيرة الساكنة دون أي ضجيج, يأتي يومٌ يرمي بنا في بحرٍ تتلاطم أمواجه. مرّت عليك أسابيع, لم تحمل قلمًا, لم تكتب حرفًا, تجلس أمام الشاشات وتنتظر أن يقع بعضٌ من الإلهام في حضنك, علّكَ تكتب جملةً لا تكرهها.  ثمّ تعود إليك فجأةً, لغتك, أحرفك, وتتذكر قواعد اللغة العربية, وتنسى أنّك تتكلم عدة لغات غيرها. لا تستطيع أن تعبّر عن هذه الأمور سوى بلغتك الأم. ما بين الركود الذي تمرّ فيه لأشهر, لسنوات حتى, وما بين التقلبات المتسارعة التي تختار لنفسها أسبوعًا واحدًا لتظهر, تتخبّط أنت. فهل يحق لك اختيار الوقت المناسب للأمور التي ستهزهك وتغيّر مجرى حياتك إلى الأبد؟ سوف تستيقظ غدا, تتناول طعامك, تختار ثيابك, تقرر أن تكتب جدولًا يضمّ كافة المهام التي "يجب" أن تنهيها في ذلك اليوم وتخرج من بيتك مالكًا دنياك. لكنك لن تقرر اذا ما كان القدر ينتظرك عند التقاطع التالي, أو أن أحدًا لن يستوقفك لسؤالٍ عابر يعكّر صفو هذا اليوم الذي بدأ بكلّ إيجابية. قد يحدث ما لا تتوقع, قد ينتهي الوقت غدا, و تقرر الأشجار أن ا...

صديقتي عزيزة

Image
أتعلمين ما الذي يؤرقني يا عزيزة؟ يؤرقني كل هذا الوجود, انتقالنا من مرحلة الى أخرى دون خطوط واضحة. لا يوجد خط زمني أو فاصلٌ واضح يقول لنا :"لقد قطعت تلك المرحلة, ودعها الآن بينما الفرصة تسمح لك." تلازمني تلك الفكرة, أقوم وأقعد وهي تحوم في رأسي. أشدّ تارةً على الحبل الذي تفتّت واهترأ, وتارةً أرميه من يدي. من الصعب أن تكونَ من الذين يؤمنون بشيء وسْطَ مجموعة تؤمن بعكسه. ما بين يومٍ وآخر, تجدين أنّك قد انتقلت من مرحلةٍ كنتِ فيها الأقوى, إلى بعضٍ من التيه والضياع. تقومين بحفظ تقدمك, تكتبين على ورقةٍ تخفينها عن الآخرين :"بتاريخ كذا و كذا, اكتشفت أنني تغيرت, رأيت ماضيًا يمرّ أمامي وتجاهلته." لكنّ هذه الحياة ليس لعبة رقمية, ولسنا في عالمٍ افتراضي. لا يمكنك يا عزيزة أن تعودي لذلك الماضي ولا أظنّ أنّه بإمكانك تذكر ما كنتِ عليه في ذلك الوقت. تراكمت تجاربك على قلّتها, تراكمت أيامكِ وجعلت منكِ شخصًا آخر, جعلت منك شخصًا لا يبكي لرؤية ولدٍ يعانق والده الذي عاد لتوّه من رحلة عسكرية, فقد علمتِ أنه كان يقتل أطفالاً بعمر ابنه, طولهم لا يقل عن طول ولده, لكن لون بشرتهم داكن أكثر, وهم سكا...

So, the tea...

Image
  Love is stored in the cups of tea my mother brings me whenever she brews a pot. She knows how I like it: dark, red, and sweet. And somehow, she always manages to get it right. Tea never tastes the same anywhere else, even when I brew it carefully, making sure to follow the steps she taught me, it’s either too light or too dark, too sweet or too bitter. Maybe she knows a secret that she doesn’t let on. So I watch her make the tea, time and time again, waiting for her to do the extra step that she never taught me. I look away when she notices me staring, occupying myself with setting the tray. I watch her reflection on the glass, she’ll sneak her step when I'm not looking.  But she never does, my mother makes her tea the same way I do, pours my cup first, pours hers, and waits for me to take it. She kisses the top of my head as I pass, telling me to be careful. Apparently she’s keeping track of all the times I spilled my cups or dropped them near the table instead of placing t...

هل تقرأ؟

Image
 تفاصيلك كلّها ترهقني. والوقت يمرّ على عجلٍ, وأحسّ به يداهمني. أنظر إليك بعينٍ ترى عيوبك كلّها, وتقيس فيك كلّ مشكلة. كيف أرى كلّ هذا الألم ينتظرني وأنسى من أنت؟ كلّما مرّ اسمك أمامي, ينقبض قلبي, تتسارع أنفاسي, وأنسى كيف أتكلّم. صورتك تمرّ في هاتفي, وأعود إليها, مرّاتٍ ومرّات. أفكّر كيف أنّك الوحيد من بين المئات الذين مرّوا قبلك, والآلاف الذين سأراهم بعدك. لمَ أنت بالذات؟ ولماذا هذا التّعلق بك؟ ولماذا أشعر بالارتياح كلّما قرأتُ عنك ومنك أكثر؟ صوتك يرافقني أينما ذهبت, ينبّهني, يشدّني إلى الواقع, يسحبني من عالمٍ بنيته لي في مخيلتي. يقول لي أن أنظري إلى ما هو أمامك, ثمّ أنظري أبعد من ذلك. أن قفي وفكّري, هل هذه الخطوة لك؟ حددي كيف تخطينها. أحسّ بالراحة لوجود ذلك الصوت في ذهني, نفسي ترتاح لهذا الوجود الغريب. طيفكَ دائماً مرافقي, وعيناك دوماً في خيالي. أراك في تحرّكاتي, في كلماتي, في ردود أفعالي. أراك تشدّ خيوطاً لا تعلمُ أنها في يديك, وأراني أمشي مثلك. كأنني أقف بعيدةً, وأشاهد غريبةً تتحرّك بجسدي. رأيتك في مرآتي ذات يوم, لمْ أخترْ ثيابي بعنايةٍ يومها, ورميت كلّ ما أحتاجه أمامي على الأرض....

To the Man in an Emptying Bookstore

Image
Months have passed, the books still sit on my shelf, I can't bring myself to pick them up and read them. But I have a little message to send. To Mr. Mahmoud ---: Let me thank you. You didn't know I was coming out of a very low and depressing episode in my life. You couldn't have known how drained I was during that month, or how much effort it took me every single day to get up and face a world that was somehow against me in most ways that matter. I had just finished a final performance for a class- all the jokes landed well, I got interrupted with applause more than once, my instructor gave me one of the best reviews I've ever received. It took all of my energy to go and finish that final performance, and high on the praise I had just received, I left campus bursting with love for everyone and everything. Suddenly, this long road I had to walk through to take a bus instead of a taxi became so endearing. The shops I usually passed without a second glance became so intere...

عودةٌ إليها

Image
        أعود إليها, أماكن زرتها مراتٍ  لا تحصى، أماكن كانت لي بيتاً ثانياً. أقف أمام مرآة رأت كل تغيراتي، في غرفةٍ طبعت في ذاكرتي بكلّ تفاصيلها. أصلّي في الغرفة التي نمتُ فيها مرّاتٍ عديدة. أنظر الى الشباك الكبير المحفور في الحائط، حيث كنا نختبئ من أهلنا. شباكٌ رأيت فيه و منه حياةً أخرى، حياةً لا أستطيع تمييزها الآن. من كانت تلك الطفلة؟ من كانت تلك الفتاة التي لا أذكر عنها سوى القليل؟ ولمَ تباغتني ذكرياتها فجأة؟ تلك ليست انا. لا أظنني كنتُ يوماً أجلس في هذه الغرفة وأحس بالطمأنينة والسكون. كيف تحوّل شعوري من محبة لهذه الجدران، إلى شعورٍ بالاختناق كلما خطوت بينها؟ لماذا كنت أظنّ أن سقف الغرفة عالٍ جداً؟ لماذا كنت أرى المكان أوسع مما هو عليه في الحقيقة؟ إنه سقفٌ عاديّ, ولا تزال المروحة العتيقة مشدودةً إليه, لم تقع, رغم المرات العديدة التي جلستُ تحتها أحسب لها أنفاسها الأخيرة. أقف في وقت الآذان, في المكان حيث اعتادت جدتي أن تصلي. لمْ تعُد هنا, ولم يعُد أحدٌ يصلي في هذه القطعة من الممر. الرواق خالٍ من حركتها ذهاباً وإياباً لتتوضأ وتفرش سجادتها.  أفكّر بأن أ...